نعم ، هذا صحيح. لا يساعد البروتين فقط في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة ، بل يلعب دورًا حيويًا في صحة الدماغ. يمكن أن يؤدي نقص البروتين أيضًا إلى تغييرات في الحالة المزاجية أو التفكير. تتكون البروتينات من الأحماض الأمينية ، وهي لبنات بناء الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين والنورادرين. هذه الناقلات العصبية هي المسؤولة عن الحالة المزاجية والدافع والتركيز والاستقرار العاطفي. ولكن عندما تقصر مستويات البروتين ، يمكن أن يؤدي إلى الكآبة والتهيج والقلق والاستجابات المتزايدة للإجهاد.

رابط المصدر